منتدى حر من أجل مهنة حرة و أفكار جريئة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 توبة مالك إبن دينار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محبه الأستغفار



المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: توبة مالك إبن دينار   14/9/2010, 2:46 pm

توبة مالك إبن دينار




يقول مالك إبن دينار بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا ، أظلم الناس وآكل الحقوق ، آكل الربا ، أضرب الناس وأفعل المظالم ، لا توجد معصيه إلا وارتكبتها ، شديد الفجور ، يتحاشاني الناس من معصيتي ، يقول: في ذات يوم إشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله ، فتزوجت وأنجبت طفلهأ سميتها فاطمة ، أحببتها حبا شديدا ، وكلما كبرت فاطمه زاد الايمان في قلبي وقلت المعصيه ، ولربما رأتني فاطمة أمسك كأسا من الخمر ، فاقتربت مني فأزاحته وهي لم تكمل السنتين ، وكأن الله يجعلها تفعل ذلك ، وكلما كبرت فاطمه
كلما زاد الايمان في قلبي وكلما اقتربت من الله خطوه ، وابتعدت شيئا فشيئا عن المعاصي ، فلما اكملت عمرها الـ 3 سنوات ماتت فاطمه ، يقول : فانقلبت أسوأ مما كنت عليه ، ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على البلاء، فصرت أسوا مما كنت ، وتلاعب بي الشيطان ، حتى جاء يوما فقال لي : لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل ، فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وبقيت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب ، حتى رأيت تلك الرؤيا ،يوم القيامه وقد أظلمت الشمس ، وتحولت البحار إلى نار ،وزلزلت الأرض ، وإجتمع الناس إلى يوم القيامه ، والناس أفواج وأفواج ، وأنا بين الناس ، وأسمع المنادي ينادي فلان إبن فلان ، هلم للعرض على الجبار ، يقول: فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف حتى سمعت المنادي ينادي باسمي ، هلم للعرض على الجبار ، يقول : فاختفى البشر من حولي ( هذا في الرؤيا ) وكأنه لا يوجد أحد في أرض المحشر ، ثم رأيت ثعباناعظيماً شديدا قويا يجري نحوي فاتحا فمه ، فجريت أنا من شده الخوف فوجدت رجلاً عجوزا ضعيفاً ، فقلت : آه ، أنقذني من هذا الثعبان ، فقال لي : يابني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن إجر في هذه الناحيه لعلك تنجو ، فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ، ووجدت النار تلقاء وجهي ، فقلت : أأهرب من الثعبان لأسقط في النار فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب ، فعدت للرجل الضعيف وقلت له : بالله عليك أنجدني أنقذني ، فبكى رأفة بحالي وقال : أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو ، فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالا صغارا ، فسمعت الأطفال كلهم يصرخون : يا فاطمه أدركي أباك أدركي أباك ، يقول : فعلمت أنها إبنتي ، ويقول : ففرحت أن لي إبنة ماتت وعمرها 3 سنوات تنجدني من ذلك الموقف ، فأخذتني بيدها اليمنى ، ودفعت الثعبان بيدها اليسرى ، وأنا كالميت من شده الخوف ، ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا وقالت لي : يا أبي " ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله " يقول : يا إبنيتي ، أخبريني عن هذا الثعبان ، قالت هذا عملك السئ ، أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك ، أما عرفت يا أبي أن الأعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم القيامه ، يقول : وذلك الرجل الضعيف ، قالت : ذلك العمل الصالح ، أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى لحالك لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئاً ولولا أنك أنجبتني ولولا أني مت صغيره ماكان هناك شئ ينفعك ، يقول : فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ ، قد آن يارب ، قد آن يارب , نعم " ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله " يقول : إغتسلت وخرجت لصلاه الفجر أريد التوبه والعوده إلى الله ، يقول : دخلت المسجد فإذا بالامام يقرأ نفس الآية " ألم يئن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله " ، ذلك هو مالك بن دينار من أئمه التابعين هوالذي إشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل ، ويقول إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنه من ساكن النار، فأي الرجلين أنا ، اللهم إجعلني من سكان الجنه ولا تجعلني من سكان النار ، وتاب مالك بن دينار وإشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول : أيها العبد العاصي عد إلى مولاك ، أيها العبد الغافل عد إلى مولاك ، أيهاالعبد الهارب عد إلى مولاك ، مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك : " من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
توبة مالك إبن دينار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجمعية المصرية لخريجى كليات الصيدلة ESOPH  :: إسلاميات-
انتقل الى: